المهدي المنتظر عند أهل السنة والشيعة
Added Date: 11/4/2009 5:34:54 PM
Bookmark and Share              Balatarin

 

لا خلاف بين أهل السنة و الشيعة أن المهدي المنتظر خارج لا محالة لقول النبي صلى الله عليه و سلم في الصحيح:" لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطاً و عدلا كما ملئت ظلماً وجورا" رواه أبو داود بإسناد حسن.

لكن المشكلة في الموضوع هي أن الشيعة تصر على أن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري و قد غاب في سرداب سامراء منذ مئات السنين!! و سيخرج في آخر الزمان عندما يكثر الظلم و تمتلئ الأرض جوراً.

و المهدي عند أهل السنة رجل من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد الله  من ولد فاطمة رضي الله عنها يبايع في آخر الزمان بين الركن و المقام ،يخرج عندما يكثر الظلم و تمتلئ الأرض جوراً.

لكن المصيبة المترتبة على فهم الشيعة هي أن أي رجل سوف يبايع على أنه المهدي خارج سيناريو الغيبة و الخروج من السرداب سوف يكون رجلاً مدعياً كذاباً حتى و لو كان المهدي الحقيقي. و هذا الذي سيحدث بالفعل سوف لن تدين الشيعة للمهدي بالولاء و الطاعة و إليكم الدليل:

روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله."

يبين الحديث أن العدو الأول بعد أن يخضع جزيرة العرب سوف يكون إيران. و المصيبة لم تنتهي بعد عند هذا الحد وهي أن الفرس سوف تدين للمهدي بالطاعة على مضض فيظهرون له الولاء و يبطنون له العداء و الدليل على ذلك توجه الدجال بعد خروجه مباشرة اليهم لأنه يجد فيهم خير معين له في محاربة الخلافة الإسلامية الممثلة بالمهدي محمد بن عبد الله.

ذكر مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" يتبع الدجال، من يهود أصبهان، سبعون ألفا. عليهم الطياسة". و كما تعلمون أن أصبهان تقع في إيران، مع العلم أن عدد اليهود بني إسرائيل في أصبهان هو أقل من هذا العدد بكثير!!!عجيب ...، لكن لم العجب ألم يقل الله سبحانه عن تولي الكفار (و من يتولهم منكم فإنه منهم) إذاً الذي يتولى اليهود يهودي حكماً و إن لم يكن الأكثر عجباً و غرابةً هو عندما تعرف من أين سيخرج الدجال.

روى ابن ماجة في سننه عن أبي أمامه الباهلي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال و حذرناه فكان من قوله أن قال"لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم عليه السلام أعظم من فتنة الدجال و إن الله لم يبعث نبياً إلا حذر أمته من الدجال و أنا آخر الأنبياء، و أنتم آخر الأمم، و هو خارج فيكم لا محالة فإن يخرج و أنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج كل مسلم، و إن يخرج من بعدي فكلٌ حجيج نفسه، و إن الله خليفتي على كل مسلم، و إنه يخرج من خلة بين الشام و العراق،!!!

يرى بعض أهل السنة والجماعة أن الدجال قد يخرج من السرداب و هي الخلة الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم الواقعة بين الشام و العراق، و من المسلم به أن الدجال موجود و مكبلا بالسلاسل و هذا ما ثبت عندما رأوه بعض الصحابة رضوان الله عليهم و سألهم عدة أسئلة استشهد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من خلالها على أنه الدجال.

المهدي في نظر أهل السنة و الجماعة ليس رجل خارق يعيش منذ مئات السنين في سرداب لم يهرم و لم يبلى و لم يجوع و لم يظهر و ليس سوبرمان العالم بل هو رجل صالح من آل بيت من ولد فاطمة و علي رضي الله عنهما يولد بعمر إنسان عادي يعيش بين الناس لا يعلم أنه المهدي فيهديه الله في ليلة و يعرفه علماء الأمة لظهور علامات الصلاح عليه وتطابق وصف النبي صلى الله عليه وسلم عليه اسمه (محمد بن عبد الله )من ولد فاطمة أجلى الجبهة وأقنى الأنف يبايعونه العلماء بين الركن و المقام في مكة ثم يبدأ بفتوحاته .

 

 

Reader Count
4719

Bookmark and Share              Balatarin
 
Saturday 7 September 2013 07:09:15 GMT
طالب 
محمد المهدي بن الحسن العسكري ؟ راجع/ بحار الأنوار للمجلسي الجزء 51
ولادته:- الإثناعشرية يؤكدون وجود هذا الولد، لكن أباه أخفاه خوفاً من خلفاء بني العباس ! ثم تضاربت وتناقضت أخبارهم حول وقت ولادته، وكيفيتها، وإسم أمه، ومَن الذين رأوه وعددهم. ثم إتفقوا على أنه بعد وفاة أبيه دخل في غيبة صغرى كان يتصل بشيعته عن طريق سفراء معينين من قبله، ثم دخل في غيبة كبرى دون سفير ولا وسيط إلى يومنا هذا.
هل نحن بحاجة إلى إمام غائب؟ بالتأكيد نحن بحاجة إلى إمام، لكنه يجب أن يكون ظاهراً حاضراً، نسأله فيجيب، يأمرُنا فنطيعه ، يرسل إلينا بتعليماته بين حين وآخر، يهدينا إلى الطريق الصحيح وسط هذه التحديات الكبيرة التي نعاني منها. أما أن يكون لدينا إمام غائب عنا، لا تصلنا منه أي كلمة ولا إشارة، فوجوده مثل عدمه. بل إن وجوده في غيبة أسوأ، لأن سيأتي من يدّعي أنه الوسيط بيننا وبينه، ويتحكم بنا كما يشاء دون أن ندري أصادق هو أم كاذب! وقد حصل هذا.
سفراء المهدي:- إدعى عدد من الإمامية أنهم سفراء أو وكلاء أو وسطاء عن الإمام المهدي . ولكن الإثناعشرية كذّبوهم إلا أربعة ، هم على التوالي :-
عثمان بن سعيد العمري:- مجهول الأصل، كان يتاجر بالزيت في سامراء. كان يقول أنه وكيل الإمام علي الهادي، ثم من بعده الإمام الحسن العسكري. ويبدو أن أكثر زبائنه كانوا من أهل مدينة قم في إيران، الذي صدّقوه، فأخذوا يرسلون الوفود إلى سامراء، حاملة الأموال المجزية والرسائل، فيضعها عثمان داخل جرار الزيت ويُدخلها إلى سامراء سراً، ثم يعود بالأجوبة إلى الوفد (ص 344 ) . وبعد وفاة العسكري إستطاع إقناعهم بأنه رأى إبنه المسمى محمد وأنه غائب وهو سفيره. وقد إنتقل إلى بغداد، وإستمر بممارسة نفس العمل السري: يأخذ أموال الشيعة وأسئلتهم، ثم يخرج لهم الإجابات والتعليمات، إلى حين وفاته، فإستلم إبنه محمد المهمة بعده. وقد أصبحت مدينة قم بإيران مفخرة الإثناعشرية ، فهم أول من جمع الخمس وبعثها (مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (إثناعشري) 8/ 600 – 605 ) .
محمد بن عثمان العمري:- إستمر على منهاج أبيه كسفير للمهدي طيلة خمسين سنة، حتى جاءه مرض الموت، فأوصى إلى الحسين بن روح النوبختي.
الحسين بن روح النوبختي:- كان من دهاة الشيعة، وأبرعهم في إستخدام التقية، حتى إنخدع به الكثير من أهل السنة السذج في بغداد. وله روايات مشهورة في ذلك (ص 356، ص 357) . ثم أوصى إلى السمري .
علي بن محمد السمري:- لم نجد له شيء يُذكر في كتب الشيعة، ولم تدم وكالته طويلاً، فلما دنا موته سنة 329 هجرية، أخبرهم بأن المهدي قد دخل غيبته الكبرى، ولن يراه أحد قبل ظهور علامات يوم القيامة، ومن إدعى رؤيته قبل ذلك فهو كاذب !!!
 
Name:
Comment Body: