آخر  تحديث: السبت 25 رمضان 1431هـ الموافق:4 سبتمبر 2010م01:09:31 بتوقيت مكة
 
ماذا يريد ياسر الحبيب وهو يوزع الأكاذيب والشتائم والسباب من المهجر بلندن ضد أمنا عائشة رضي الله عنهما...
في لقاء مع أحد موظفي الصليب الأحمر كان قد عاد تواً من بغداد بعد أن أمضى فيها شهر تموز من هذا...
بالرغم من أن الشيعة في السعودية يشكلون أقلية صغيرة ويعيشون تحديداً في شرق المملكة، إلا أنّ أهمية تسليط الضوء عليهم...>>>
لماذا سكت المزايدون عن الدنمارك حين تعرض الرسول للإساءة وانطلقت حناجرهم للرد على منْ ينتقد المرجعية؟ ...>>>
بطريقة مثيرة للشفقة والغثيان في آن ـ وهو دليل على إفلاس الإحتلال في أفغانستان ـ لجأ الإحتلال الصليبي لبلاد الأفغان ، إلى حيلة قديمة ، وسخيفة ، ومكشوفة...>>>
نشرت الكثير من الروايات عن إعدام الرئيس العراقي صدام حسين وقد قرأت العديد منها واستطعت أن التقى اناس عاشوا في العراق...>>>
قبل أيام ظهر علينا السيد حسن نصر الله بتهديداته لإسرائيل قائلاً بأنه سيدمر السفن الحربية والتجارية الإسرائيلية بصواريخه إذا وإذا... وحصل ما توقعناه عندما لم يحدث أي شيء يذكر ضد إسرائيل...>>>
إن الأحداث التي جرت في مدينة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم لها ما قبلها ولم تأتي من فراغ حيث أن الشيعة في المملكة العربية السعودية انتقلوا في خطاباتهم وتصرفاتهم من مرحلة التقية ...>>>
 
 
 
عربي
   
إيران
   
مقالات وتحليلات
الثلاثاء 24 صفر 1431هـ الموافق:9 فبراير 2010م12:02:56 بتوقيت مكة

سني نيوز : علي حسين باكير :  مرت الاستراتيجية الإيرانية منذ العام 1979 في ثلاث مراحل:

الأولى شهدت الصدام مع العراق في حرب استمرت نحو 8 سنوات، والثانية امتدت من العام 1990 وحتى العام 2001، وانكفأت فيها إيران إلى إعادة بناء قدراتها الذاتية الاقتصادية والعسكرية بصمت وبعيداً من الأعين لا سيما في ما يتعلق بقدراتها الصاروخية البالستيّة والنووية في وقت انشغل العالم بالغزو العراقي للكويت ثمّ بالحروب الأميركية ضدّ بغداد.

أمّا المرحلة الثالثة فقد بدأت في 2001-2003 وتستمر حتى اليوم، وفيها انتقلت إيران من مرحلة إعادة بناء قدراتها إلى مرحلة استغلال ما بنته في توسيع قاعدة طموحاتها في المنطقة العربية سواء المباشرة من العراق إلى اليمن مروراً بسورية ولبنان وفلسطين ودول الخليج العربية، أو غير المباشرة وصولاً إلى السودان والمغرب وغيرها من الدول العربية.

وتتميز هذه المرحلة بـ:

*انهيار البوابة الشرقيّة للعرب مع احتلال العراق الذي كان يشكّل سدّاً في وجه النفوذ الإيراني إلى الخليج وبقية الدول العربية، وانتقال إيران من العمل السري إلى العمل العلني المترافق مع إعلانها الواضح والصريح في أكثر من مناسبة عن طموحاتها الإقليمية.

* تطوير قدراتها العسكرية الهجومية الصاروخية والقدرات غير التقليدية والنووية تحت مسميات دفاعية، مع انتهاجها سياسة خارجية هجومية، ما يعني أنّ المنحى الدفاعي لقدراتها العسكرية يستخدم لتعزيز قدرتها على التدخل في الشؤون الداخلية للدول المحيطة.

* العمل على زعزعة أمن واستقرار الدول العربية عبر استخدام وسائل غير تقليدية تقوم على إقامة تحالفات مع أقليات مذهبية أو سياسية داخل كل دولة، والانتقال من الحديث المبطّن عن أحقية النفوذ الإيراني في الخليج العربي إلى التدخل المباشر في العراق ودول مجلس التعاون الخليجي.

مظاهر الإخلال الإيراني بالتوازن الاستراتيجي في الخليج

من الملاحظ، أنّ التوازن الاستراتيجي في الخليج بدأ يتزعزع في المرحلة الثالثة للاستراتيجية الإيرانية خصوصاً بعد سقوط العراق. وترافق تعاظم القدرات العسكرية الإيرانية مع غياب سياسة واضحة وشفافة لطمأنة دول الجوار. وعلى رغم انّه يحلو لبعض المحللين من العرب القول بأنّ أميركا وإسرائيل تعملان على التحريض ضد إيران باعتبارها تخلق تهديداً مصطنعاً لدول الخليج العربية وللدول العربية الأخرى، إلا أن إيران نفسها لم تقم بأي جهد يذكر لإثبات نواياها السلمية وطمأنة الجيران، بل على العكس أمعنت طهران في إثبات نظرية أنها تشكل خطراً على الدول العربية والخليجية تحديداً. ومن مظاهر تنامي القدرات العسكرية الهجومية لإيران:

1- تعزيز القدرات الهجومية الصاروخية: بذلت إيران جهوداً ضخمة وجبارة منذ الحرب العراقية - الإيرانية في ما يتعلق بتطوير قدراتها الصاروخيّة البالستية والتكنولوجيا المتعلقة بها وذلك بدعم من دول مثل كوريا الشمالية والصين وروسيا، حتى باتت تمتلك اليوم القدرة على تطوير برنامجها الصاروخي الخاص في شكل مستقل وبما يتناسب مع طموحاتها التوسعيّة المعروفة وسلوكها للهيمنة على المنطقة.

ويشير العديد من المصادر إلى توجه لدى الإيرانيين بتطوير صواريخ شهاب - 5 وشهاب - 6 أيضاً وأن لم يتم تأكيد ذلك فعلياً. وتكمن مخاطر هذه الصواريخ في أنها قادرة على ضرب أي بقعة في شبه الجزيرة العربية، ولا يقتصر التهديد الإيراني باستهداف القواعد الأميركية في الخليج في حال نشوب نزاع أميركي - إيراني أو إيراني - إسرائيلي، وإنما يتعداه إلى إمكانية استهدافها للمنشآت الحيوية والاستراتيجية الخليجية النفطية الاقتصادية والسكانية.

2- البرنامج النووي: من حيث المبدأ للدول الحق في تطوير قدرات نووية للاستخدامات السلمية طالما أنّها ملتزمة المعاهدات والمواثيق الدولية. في التفاصيل، لم تثبت التجربة الإيرانية أنها شفّافة وأن غرضها تحقيق قدرات نووية سلمية بدءاً من إخفاء الموضوع النووي برمته حتى فوجئ العالم في العام 2003 بأن إيران تعمل سراً على تطوير برنامجها النووي، مروراً باكتـــشاف حلقات التعامل مع السوق السوداء النووية إلى بناء وتجهيز منشآت سرية إلى المراوغة التفاوضية، وليس أخيراً إلى التسريب الذي كشف بتاريخ 6/11/2009 أن العلماء الإيرانيين قد يكونون اختبروا تقنية تعرف باسم «نظام التفجير الضمني المزدوج» التي تسمح عند إتقانها، بإنتاج رؤوس حربية نووية أصغر حجماً وأكثر بساطة من النماذج القديمة، كما أنها تحدّ من قطر الرؤوس النووية وتسهّل تحميل رأس نووي على صاروخ.

أضف إلى ذلك أن الطموح النووي الإيراني ارتبط في شكل غير مفهوم مع مطالبات إيرانية متكررة بالاعتراف بها كقوة إقليمية شرعية لها حقوقها ومصالحها، فما العلاقة بين النووي السلمي والطموح الإقليمي؟ وهذا مؤشر آخر على عدم سلمية التوجه النووي الإيراني.

لا شك في أن حصول إيران على سلاح نووي سيطيح في شكل كامل بالتوازن الاستراتيجي الإقليمي في الخليج الذي تعمل إيران على زعزعته في شكل دائم وحثيث منذ احتلال العراق في العام 2003، ويمكن تحديد مخاطر وتداعيات تحول إيران إلى قوة نووية على دول الخليج العربية بما يلي:

* تقويض معاهدة منع الانتشار النووي (NPT)، وتسريع التوجّه لدى العديد من دول المنطقة لامتلاك سلاح نووي خاص بها بما في ذلك دول الخليج العربية، وبالتالي إطلاق سباق تسلّح نووي في الخليج والشرق الأوسط، مع ما يفرضه ذلك من استنزاف مالي ومخاطر عسكرية وبيئية من إمكانية اندلاع حرب نووية في ظل الطموحات الإقليمية الكبيرة والوضع غير المستقر في المنطقة والقابل للانفجار في أي وقت.

* رفع قدرة الابتزاز (Blackmailing Ability) التي تملكها إيران تجاه دول الخليج العربية، في ظل قدرتها الدائمة على التهديد بقوتها النووية أو حتى استخدام القوّة في فرض أجندتها في ظل حيازتها رادع نووي يحصّنها من عواقب تصرفاتها ويمنحها القوة على تعزيز سياستها الهجومية والتدخلية.

* رفع قدرة إيران على قيامها بحروب بالوكالة (Proxy Wars) تهدد أمن دول الخليج العربية للضغط عليها بخصوص الاعتراف بدورها ومصالحها في هذه الدول وفي المنطقة ككل، من دون أن يكون هناك قدرة على مواجهتها أو إجبارها على التراجع أو حتى التفاوض لكونها في مأمن من تحمّل العواقب.

* رفع قدرة طهران على القيام بعمليات تضليلية (Covert Operations) تتضمن إمكانية تمرير المكوّنات النووية إلى جهات طائفية معينة أو مجموعات سياسية تابعة لها أو خاضعة لنفوذها تدفعها للقيام بهجوم نووي مفاجئ مجهول المصدر وتتمكّن إيران فيه من التهرّب من المسؤولية ومن إمكانية تعرّضها لأي رد نووي مدمّر على أساس أنّها لم تقم بأي هجوم نووي مباشر ولا تعرف من قام بذلك.

3- برنامج الفضاء الإيراني: وضعت إيران في الثاني من آذار (مارس) 2009 أول قمر اصطناعي لها في الفضاء متزامناً مع الذكرى الثلاثين للثورة. وحمل الصاروخ الإيراني الصنع «سفير2» القمر الاصطناعي الصغير والمصنّع محلياً «أوميد» إلى الفضاء ليضعه في مدار منخفض بحيث ينجز 15 دورة حول الأرض خلال 24 ساعة وتجري مراقبته مرتين عبر المحطة الأرضية في كل دورة. وتكمن خطورة برنامج الفضاء الإيراني بالنسبة لدول الخليج العربية في:

* طابعه العسكري: إذ تشير العديد من المعطيات إلى أن البرنامج يحمل طابعاً عسكرياً، فوزارة الدفاع الإيرانية تلعب دور الراعي والحاضن لبرنامج الفضاء الإيراني، إضافة إلى الحرس الثوري، وهذا يعني أن الجهات الداعمة والممولة والمتحكمة هي جهات عسكرية، وهو ما يلقي بشكوك كبيرة حول الطبيعة المدنية لبرنامج الفضاء، وهو إذا ما صح يعني إمكانية للتجسس على دول الخليج العربية والدول الواقعة في دائرة نفوذها عبر تطوير أقمار اصطناعية تجسسية، وبالتالي فالخطر الإيراني في هذه الحال لا يختلف بأي شكل من الأشكال عن الخطر الذي تفرضه إسرائيل على هذه الدول.

ارتباطه بالــبرنامج النووي: ذلك أنّ العمل عليه جاء بالتوازي مع التقدم الحاصل في البرنامج النووي للبلاد، ومكمن التخوف هنا أنه في حال صدقت الشــكوك التي تذهب إلى القول بأنه إذا كان هدف إيران من البــرنامج النووي تصـــنيع قنـــابل نووية، فإنها ستكون بحاجة إلى صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل هذه الرؤوس، وهنا يأتي دور البرنامج الفضائي الإيراني حيث يتم تطوير صواريخ بعيدة المدى بحجّة أن الهدف هو استخدامها لنقل أقمار اصطناعية مدنية. ولطالما اعتمدت العديد من الدول على برنامج الفضاء لديها كغطاء لتطوير صواريخ بعيدة المدى، بخاصة أن التكنولوجيا المستعملة في الصواريخ، والتي من شأنها أن تحمل الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي لتضعها في مدارها، شبيهة إلى حد ما بالتكنولوجيا المستخدمة في الصواريخ البالستية بعيدة المدى القادرة على حمل رؤوس نووية.

4- القدرات اللاتناظرية (Asymmetric Capabilities): وهي ذات طابع هجومي تعمل إيران من خلالها على حماية نفسها عبر شبكة عمل خارج حدودها الداخلية وتشمل مستويات عدة منها:

* تعزيز القدرات اللاتناظرية البحرية (Asymmetric Naval Capabilities): وعلى رغم امتلاك دول الخليج العربية لقدرات بحرية حديثة ومتطورة قياساً بنظيرتها الإيرانية، إلا أن الأخيرة تتفوق في شكل واضح في عدد سفن القتال الرئيسية المدعومة بـ3 غواصات، وفي امتلاك القوارب السريعة والقذائف والصواريخ المعدّلة والألغام البحرية والملاحة الجوية والصناعات العسكرية المتعلقة بالهندسة البحرية والإلكترونيات البحرية من أجهزة رادار واتصالات ملاحة ومراقبة وحرب إلكترونية.

وتسعى إيران إلى تعزيز تفوقها في الخليج العربي من خلال زيادة قدرتها العسكرية لبسط سلطتها، إذ حددت مياهها الإقليمية في الخليج العربي باثني عشر ميلاً بما في ذلك الجزر، شأنها في ذلك شأن الدول الكبرى التي تتوسع في تحديد هذه المياه ولا تكتفي بالثلاثة أميال التي نص عليها العرف والقانون الدوليين. كما أقامت قاعدة بحرية جديدة شرق مضيق هرمز الاستراتيجي في ميناء «جسك» الإيراني الواقع في بحر عُمان لتعزيز مراقبتها العسكرية لمياه الخليج العربي، في محاولة منها أيضاً لتدشين خط دفاعي جديد شرق المضيق، بحيث يصبح بإمكانها منع دخول أي وحدة بحرية معادية الى المنطقة الاستراتيجية في الخليج العربي إذا اقتضت الضرورة.

ومكمن الخطورة هنا، تعزيز التوسع الإيراني في الخليج وتأكيد السيادة على مناطق احتلتها سابقاً كالجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتـــحدة (طنب الكبرى، طنب الصغرى وأبو موسى) إضافة إلى امتلاكها القدرة على إغلاق مــضيق هرمز الاستراتيجي الذي يعبر من خلاله حوالي 40 في المئة من النفط العالمي، أو التحكم فيه ما يعني قدرتها على شل الـــقدرات الاقتـــصادية لدول الخليج العربية التي تعتمد على المضيق في شكل أساسي لتصدير إنتاجها النفطي.

وسيكون باستطاعة إيران مهاجمة أي تعزيزات قادمة من خلال قواعدها العسكرية البحرية المتقدّمة أو حتى استهداف الساحل الشرقي لدول الخليج العربية بأكمله.

* تعزيز القدرات الاستخباراتية والحرب غير التقليدية: لإيران باع طويل في هذا المجال، وقد أثبتت السنوات القليلة الماضية خلال المرحلة الاستراتيجية الثالثة التي تحدثنا عنها سابقاً، بأن إيران أصبحت تملك جيشاً خارج حدودها في الدول العربية قادر على الدفاع عنها وخوض حروب بالوكالة (Proxy Wars) لمصلحتها حين يقتضي الأمر ذلك. ويتولى الحرس الثوري وأفرعه كقوات القدس إضافة إلى المؤسسات التابعة له والخاضعة مباشرة للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي الخامنئي الإشراف على تنفيذ السياسة الخاصة بهذا المنحى

المصدر: الحياة

 

 
 
 
      Bookmark and Share       Donbaleh       Balatarin
  
المراحل الثلاث لتنامي القدرات الهجومية الإيرانية في الخليج.. وأخطارها على التوازن
الاسم:  
نص التعليق: 
 
تنويه: يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع
  
    
 
 
 

حذر النائب محمد بن هايف المطيري من فتنة الزنديق الرافضي نصرات قشاقش لبناني الجنسية والذي تم توجيه سؤال...
فيما عجزت الأحزاب الشيعية المتصارعة عن استخراج كلمة من آية الله السيستاني ، المرجع الشيعي المعروف ...
أعلنت قناة "وصال" الفضائية الكويتية عن تبنيها دعوة رئيس رابطة أهل السنة في إيران أبو منتصر البلوشي...
اتهم زعيم المعارضة الإيرانية مهدي كروبي مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي بأنه هو الذي قرر نتيجة الانتخابات الرئاسية...>>>
وهذا الكتاب بين فيه المؤلف الدخن المصاحب لبعض دعوات التقارب لأن المرددين لها دُخَلاء...
في هذه الرسالة بيان لعظم مقام التوحيد، وكيف أن الأخيار سارعوا إلى تطبيقه، وأكثروا من التحذير...
هذه دراسة وتمحيص متون روايات فضائل زيارات القبور ووَزَنَهَا بميزان القرآن الكريم ثم التاريخ والعقل، وَالنتيجة لا يوجد فيها حديثٌ صحيحٌ واحدٌ.....>>>
لقد أجمع الأئمة من أهل البيت على تحريم سب الصحابة من اثني عشر طريقاً , وتحريم التكفير والتفسيق لأحد منهم ...>>>
قد أثار هذا السؤال جدلاً كبيراً بين أوساط أهل التشيع في إيران وغيرها؛ لأنهم كانوا يعلمون ما وراء هذا السؤال من تهديد لما يؤمنون به ويعتقدون...>>>
هو بحث عقائدي كلامي تاريخي روائي فذ وقوي الحجة ربما أمكن اعتباره من أقوى وأصرح ما ألف حتى اليوم...>>>
يتناول أحد أبرز رموز الشيعة الإمامية في وقتنا الحاضر، المرجع الذي يقدسه عامة الرافضة والذي يقيم بمدينة النجف المقدسة عندهم كذلك .
هو ردٌ على كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين الموسوي . وكتاب المراجعات من الكتب التي اهتم الشيعة بها اهتماماً بالغاً ...>>>
هذا الكتاب محاولة لوضع المصطلحات المستوردة والتي يجري تسويقها في العالمين الإسلامي والعربي .....>>>>
حرص المؤلف على أن تكون الفتاوى والدراسات متعددة المصادر ومتنوعة المذاهب الفقهية مختلفة البلدان لتعم الفائدة بتعدد الرؤى.....>>>>>
يدافع عن حجِّيَّة ظواهر القرآن بل يجعل للقرآن ميِّزة.....>>>>>
إن المصاهرة بين الأصحاب في غاية الوضوح
الأعداد والنسب السكانية لأهل السنة والشيعة في العراق

  بان زيف وكذب وحقد وتدليس ياسين .. فإلى الآن لم نشاهد ما ذكره . ولكن لأنه القعقاع قاهر الفرس اردتم تشويه هذا العمل وصرف الناس عن مشاهدته.


  لكم يوميايامجوساتحدا اي رجل يقول انا شيعي في الجزائر الاشهداء


  حسبي الله عليهم اربعة اشهر قليله وربي في حقهم


  نسئل الله ان تكون هده الحقيقة aboulouai1àmaktoob.com


  ياسين عبد اللطيف يرّد على الشيخ سلمان العودة حول مسلسل القعقاع ؟! ياسين عبد اللطيف - كلنا شركاء 03/ 09/ 2010 - لنْ أجدَ مَطلَعاً لردّي القصير هذا – على الشيخ سليمان العودة ، سوى بيت لشاعر، إ ذ قال وأحسن : أطعتُ مَطامِعي فاستعبد تـْني .......................... ولو أني قـَنعـتُ لكنتُُ حرّاً . أقول : هذا في معرض ردي على الشيخ سلمان العودة الذي رماني بسهمه ، ونبَّـأ َعني غمزاً ولمزأ ،على الظنً – يوم الخميس 2-9-2010 ، في برنامج حجر الزاوية على محطة الـ m b c - وجاء ردّه عليَّ ، ملابسة ً للهوى ؛ ومحاباة ً، ومهاواة لمن بتنا نعرف ، لعجزه عن الانسحاب من البليًّة أمام جمهوره الذي يهتدي ببابه ؛ بعد افتضاح أمر المسلسل ؛ و انقسام الناس حوله ! اعتقدَ الشيخُ الجليل أنه بالمخالفة، والهوى يدرك الغاية القصوى ، مغادراً تحفظه الذي ظل عليه حتى 1-9- 2010، ملتحقاً بصاحبيه اللذين قال أنهما قرأ، ومهرا الدمغه على المسلسل، قبله ، وبقي من بقي ، من الخمسة الأفاضل ، على صمتهم حتى هذه اللحظة ؟! 1- قال : مسلسل القعقاع " يعالج فترة حساسة جداً ، وهي فترة ماقبل البعثة ، ثم بعثة الرسول ، وفترة الخلفاء الراشدين من خلال شخصية القعقعاع بن عمرو "انتهى كلام الشيخ . - قبل أنْ أبُدي أسفي عليكَ، وأخجل منك عليكَ ، لأنك أحرجتَ نفسكَ علانية! ، أسالُكَ بالله هل قرأتَ النص " السيناريو" وهل أنتَ حقاُ في اللجنة التي راجعتَ النص كما ذكرتَ . وهل شاهدتَ المسلسل بعينك ؟! ياشيخنا الجليل : لو كنتَ كذلك، وفعلتَ وراجعتَ السيناريو، لعلمتَ أنَّ المسلسل َيبدأ في عام الوفود- 9 هـ - أي قبيل وفاة الرسول بعام واحد ،أي بعد -22 - عاماُ مما ذكرت في حجر الزاوية ( وليس فيه ما قبل البعثة، ولا البعثة) وهذا مكتوب على شارة المسلسل، الحلقة الأولى، راجعها لترى بنفسك هذه المرة على الأقل، لكي لا تقول ثانية : قرأتُ، وراجعتُ مع فلان وفلان ، حفظاُ لكرامات الناس ؟! كما أريد للقارىء الحائر بيننا أن ينتبه لمعلومة الشيخ ، ويقف عندها ، ويدقق فيها بعد أنْ شاهد المسلسل؛ لأنَّ الكلام يُرمى على عواهنه في معرض الرد , وأن يكون له رأي فيما نقول ، وفيما نختلف - كتاب ورجال دين - طالما لا عصمة َللصحابة فهم بشر ؛ كما يقول الشيخ في حديثه- هنا – وقياساُ عليه أقول : أنا والشيخ لا نتمتع بإهابة وقدسية، فقولوا رأيكم دون خشسية؟! 2- ثم قال رداًعلى سؤال مطبوخ في حجر الزاوية ، حول ما قيل ونشر عن مسلسل القعقاع في الانترنت - وهنا أقتبسُ عبارته " بعض المنتقدين يتعاطون مع بعض مقالات نشرت في الأنترنت لاتمتُّ لواقع المسلسل بصلة " ثم قال : هو يتكلمُ ( يقصدني ) عن أربعين حلقة، والواقع هو ثلاثين، وهو يتكلمُ عن بيعة الغدير ، والواقع أنها لم ترد أصلاً في المسلسل " أسأله بالله ، هل هذا كل ما ذكرتُ من مثالبَ ، ومآخذ َعلى المسلسل في مقالتي السابقتين؟! وهل هذا كل ما قاله : الناس وبعض العلماء، والكتاب والصحفيين عن المسلسل، عبرَ مئات المواقع، والصحف ، والنشرات ، وكأن الناس لا عيونَ لها ولا ألسن ؟! اختصرتَ الأمرَ ياشيخ بالتبسيط – رغمَ أنَّ العلة َظاهرة ، وقفزتَ على المسألة في برنامجك، لأنَّ لا حجة َ لك فيها ولا مقالة؟! و لغة ُالتبسيط والتهوين هذه ، لا تليقُ بمن يعمل في مجال الفقه والدين والفتوى؟! ياشيخ المسلسل : الرائد لايكذب ً أهله! عندما أقولُ في مقالتي الأولى: " مسلسل القعقاع إعادة إنتاج الفتنة بمال قطري وشركة سورية " المنشورة في موقع كلنا شركاء- قرأتُ أربعينَ حلقة ، هذا يعني : أني قرأتُ أربعينَ حلقة ، دون مواربة، إذ جاءَ النص إلى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون – مكتب الرقابة والتقويم الفكري - أربعين حلقة ، وقد حُول إليَّ رسمياً للنظر فيه بحلقاته الأربعين كمشاور درامي في المكتب ، وهذا موّثق بموجب مستندات رسمية ، موجودة ، ومحفوظة، لمن يريد الاطلاع عليها ؟! - أوردتُ هذا التفصيل للقراء، للتدليل ِعلى صدق ما أقولُ صدقاً ؛ ولا أسردها لشيخنا، لأنه منحازٌ وله مصلحة مادية، وشرفية مع جهة المسلسل،! وكي أخفف عنه في وجه الناظرين إليه ، أقول : الله يعلم أنك لا تدري ما الحكاية إلاَّ من آخرها حين شجرَ الأمرُ واستعرَ، وقد وضعوا اسمك على الشارة، كمواصفة قياسية للمسلسل، وقد أعجبني قولُ بعض القراء المتابعين : إنَّ وضع َأسماء ِشيوخ على شارة مسلسل هي أشبه بوضع الدمغة التي توضع على اللحوم المستوردة من بلاد لاندري عنها شيئاً " مذبوح على الطريقة الإسلاميّة " لتهدأ النفوسُ ، وتطمئنَ القلوب لمراعاة الأجانب الأوادم ، مسألة الذبح الحلال !! - . وأما عن الأمر الآخر، أقولُ : وردَ ذكرُ بيعة الغدير في الحلقة الثانية ، في المشهد- 84- من المسلسل الذي لم تره ياشيخ ، ولم تقرأهُ ، ولو أنك فعلتَ ذلك ، لما اتهمتَ غيركَ بالعميَّة ؟! وفي المشهد المذكور- والحلقة محفوظة في المكتب المختص – نرى فيه الرسول الكريم يرفعُ يدَ عليٍّ مبايعاً إياه على الخلافة ، وقد جرى هذا في حجة الوداع ، في طريق العودة إلى المدينة ! وقلتُ عن هذا المشهد في تقريري الفني :إنَّ المشهدَ مقحمٌ على السياق العام لمسلسل القعقاع ؛ عدا عن تجسيده للإمام عليّ عيانياً ، وهذا يحتاج إلى إجازة من دار الافتاء ، وفوق هذا وذاك فإنَّ موضوع بيعة الغدير، موضوع خلافي بين المسلمين، يثير الدفائن ويحيي الضغائن ، وينبش القبور، ويرى تاريخ صدر الإسلام، وعصر الرسول ، تاريخين ، وحزبين، وهذا لم توافق عليه الرقابة في التلفزيون السوري ؟! 3- ثم يقول الشيخ : " اللجنة راجعت النص التاريخي، لم يكن لها أي صلة بالتناول الدرامي؟! " سلامات ياشيخ سلمان ؛ يعني اللجنة المشرفة لم تقرأ السيناريو والحوار؟! وإذا كنتَ كذلك ، وصحبك الكرام الآخرين، لم َ تعاندُ و تغامرُ برصيدك عند الناس وتدافعُ دفاعاُ مستمياُ عن رؤية غيرك؟! إذاُ المشايخ قرأوا سرداُ تاريخياُ يحوي فكرة عمل، لذا ترون الشيخ في حديثه ما زال يقول : يتناول المسلسل فترة ما قبل البعثة،أي هو في وادٍ ؛ وجماعة المسلسل في الوادي الآخر ، كتبوا معالجة درامية فنية على هواهم، لم ترها اللجنة المعاندة ؟! ياشيخ المعالجة الدرامية هي المسلسل !! وفاتني ياشيخ أن أذّكرَ لك أن مخرج المسلسل قد صرَّح َ لجريدة عكاظ في 2-9 بالتزامن مع برنامجك ، وبعد أن فرغ َمن شتمنا – أنَّ بعضَ الأخطاء تم َّ تداركها فيما بعد؟!هو يقول بفمه ولسانه أنه قد تدارك، وانت تقول عن مقالاتي لا صلة لها بواقع المسلسل، وحصرتَ الأمر في عدد الحلقات ، وكأن هذا الأمر هو عقدة المسلسل ويحتاج إلى فتوى؟! ثم كيف تقع اللجنة المؤللة، والمؤلفة من خمسة مشايخ في هذه الاخطاء التي تداركها عليها المخرج فيما بعد ( جريد عكاظ 2-9 ) تداركها عملاُ بتقريري الفني ، لا بلجنتكم الموقرة ، التي ينطبق عليها المثل الشامي القائل " العرس بدوما ، والطبل بحرستا ؟! " - أقولُ : ياشيخ ، بعدَ كلامي هذا ، عُذركَ زائلٌ ، واللومُ عليك حاصل ٌ، فهل بَقيتْ عندكَ حجة ٌبعدَ هذه الفواتح ! وأخيراً سأخاطبكَ بلغةِ أهل العلم وبلسانهم . في مقالتي الثانية المسماة " القرضاوي وسلمان العودة...و " المنشورة في موقع كلنا شركاء يوم 15- 8-2010، عرضتُ عليكَ النصيحة ، فاعرضتَ عنها ضيقاً، وتبرماً ، ورددتَ عليَّ في برنامجك متأففاً، تُؤثرُ الخلافَ على الوفاق، حينَ رميتني ظلماً، وأنتَ تعلمُ عكس ذلك،وما لمْ ترَه في المسلسل – لأنكَ شريكٌ ، ولستَ محايدأً - لا َيخفى عني ، ولا عن الناس دليلُه ! فلنطو ِ هذه الصفحة بعد أنْ فاتَ الفوت ُ، وما عادَ ينفعُ ، لا وصلٌ ولا قطعٌ ، بعد أن ُطمِسَتْ آثار ُالحجةِ والعذر، وصارَ اليابسُ لينا!ُ ياسين عبد اللطيف


   
  اشتراك
  انسحاب

 

5363194