في تقرير خاص من مراسل سني نيوز في طهران، تحرك آلاف من أهالي طهران من "ميدان انقلاب" متجهين إلى "ميدان آزادي" و كانوا يهتفون الشعارات المعادية للحكومة الإيرانية.
يوم الأحد 6 من "جدي" الموافق" 10 محرم"
تحرك آلاف من المتظاهرين تمام الساعة(11) صباحاً من "ميدان انقلاب" إلى "ميدان آزادي" و اكتظت الشوارع بالمتظاهرين و يزداد عددهم بعد كل دقيقة.
الشعارات التي يهتفها المتظاهرون هي: "هذا الشهر شهر دم و سينقلب سيد علي خامنئي" و "الموت على الديكتاتور" و "إننا لسنا أهل الكوفة لنقف وراء يزيد" و"يجب الأفراج عن المعتقلين السياسين" و "ليعلم الديكتاتور بأنه سينقلب".
إضافة إلى الطرقات الرئيسية في العاصمة طهران التي امتلأت بالمتظاهرين فإن الشوارع الفرعية أيضا اكتظت بهم حتى أن الأسر بكاملها خرجت إلى الشوارع للمشاركة في التظاهرات، كما خرج الصبيان في هذه المسيرات.
في المقابل قامت قوات مكافحة الشغب بالهجوم على المتظاهرين بالدراجات النارية و دهسوهم و أطلقوا النار نحو الجو لتخويفهم، كما استخدموا العصا لضربهم و الكلمات الشنيعة لإهانتهم. و تفيد الأنباء إلى ألان عن استمرار المواجهات العنيفة بين المتظاهرين و قوات مكافحة الشغب في شوارع طهران.
***
سُمعت أصوات إطلاق النار من " ميدان انقلاب"، وهتافات "الموت على الديكتاتور" ملأت أجواء طهران
في في تقرير آخر من مراسل سني نيوز في طهران: قام العشرات آلاف من أهالي طهران في الشوارع و ميادين هذه المدينة هتفوا الشعارات المناوئة ضد حكومة أحمدي نجاد. و وصلت الأخبار من" ميدان انقلاب"
بأنه تُسمع أصوات إطلاق النار من هذه المنطقة و قد تزامنت التظاهرات يوم عاشورا و اتخذت صبغة دينية.
تفيد الأبناء الواردة أيضا أنه قتل أكثر من ثمانية من المواطنين الإيرانيين في المواجهات التي وقعت في منطقة"بل كالج" بين المتظاهرين و الشرطة كما جرح الاثنان منهم. يقول مراسل شبكة "سني نيوز" الذي حضر الموقع بأن هؤلاء الشباب قتلوا بعدما أطلق قوات الأمن النار عليهم، و جرح الاثنان بسبب ضربات عناصر الشرطة الذين يرتدون الزي الشخصي.